المنجي بوسنينة
405
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين
بيد أنّه أتلف ؛ 4 - تقييد على صحيح مسلم ، مفقود أيضا ؛ وقد كتبه في غضون إقامته بطرابلس سنة 708 ه / 1308 م زمن دراسته بها على الشيخ عبد العزيز السبّائي ؛ 5 - تقييد على صحيح البخاري لم نقع له على أثر ، وقد وضعه أيضا بطرابلس سنة 707 ه / 1307 م بعد أن فرغ من قراءة صحيح مسلم على شيخه السبّائي ؛ 6 - نفحات النسرين في مخاطبة ابن شبرين ، وهو مفقود ؛ ويقع في سفر كبير ضمّنه صاحبه مراسلات أدبيّة دارت بينه وبين الأديب الأندلسي محمد بن أحمد بن شبرين ( ت 747 ه / 1348 م ) ، وقد التقى به في تونس عام 703 ه / 1303 م ؛ 7 - علامة الكرامة في كرامة العلامة ، مفقود أيضا ؛ ومضمونه تنويه بوظيفة العلامة وهي ما يوضع بالقلم الغليظ في أعلى الظهائر السلطانيّة والأوامر الرسميّة لملوك بني حفص وسائر ملوك المغرب ، ومتقلّدها يشغل منصب الرئاسة العليا لدواوين الإنشاء . واشتمل الكتاب أيضا على تراجم لمن تعاقبوا على هذه الخطّة ؛ 8 - أحكام مغيب الحشفة ، ألّفه في زمن الشباب استدراكا على مؤلّف شيخه أبي علي عمر بن محمد بن علوان الهذلي بعد أن قرأه سنة 702 ه / 1302 - 1303 م ؛ وقد وقف عليه الشيخ أبو علي فأكبره [ تحفة العروس ، ط . القاهرة 1301 ه ، 61 ] ؛ 9 - تحفة العروس ونزهة النفوس ، وهي رسالة في 25 بابا تطرّق فيها إلى طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة وأوصاف النساء وأبدى فيها الرأي في شأن اختيار الزوجة ، وقدّم عرضا مفصّلا لمواطن الجمال . ثمّ أسدى إرشادات حول أساليب معاملة المرأة وأدلى بتفاصيل عن الحياة الزوجيّة مقتبسا لذلك الآيات القرآنيّة والأحاديث النّبويّة ومضمّنا الشواهد الشعريّة وأقوال الفقهاء والحكماء . وهذا الكتاب ليس من كتب الفحش والتصابي ، كما وهم بروكلمان وغيره ، بل هو عمل أراد المؤلّف من خلاله إبراز سعة إلمامه بالأدب العربي ومدى فهمه للقرآن والحديث . طبع بالقاهرة سنة 1301 ه منسوبا خطأ إلى الشيخ أحمد التيجاني مؤسّس الطريقة التيجانيّة . ونقله ألفونس روسّو Alphonse Rousseau إلى الفرنسيّة نقلا مختصرا ونشره بالجزائر وباريس سنة 1848 م تحت عنوان Touhfat al - Arous ou Cadeaux des Epoux ؛ 10 - رحلة تعدّ أهمّ ما كتب عن تونس في أوائل القرن الثامن الهجري في عصر أحيط بكثير من الغموض فيما يتّصل بتاريخها الاجتماعي والسياسي . وقد ضمّنها المؤلّف معلومات ضافية عن المدن التي مرّ بها وعرّف بأبرز أعلامها وأدرج فيها وثائق ونصوصا على غاية من الأهميّة ، ولكنّها مفقودة اليوم . وقد ترجم ألفونس روسو إلى الفرنسيّة مقتطفات من الرحلة ونشرها في المجلّدين الرابع والخامس من المجلّة الآسيويّة ، س 1852 - 1853 م . ونشر ميكالي أماري Michele Amare أجزاء هامّة من الرحلة باللّغة الإيطاليّة في الباب 45 من مؤلّفه Biblioteca Sicula - Arabo ، وذلك سنة 1880 م بمدينتي توران وروما . ثمّ نقل الكتاب إلى العربيّة بعنوان المكتبة العربيّة الصقلّية . طبعت الرحلة كاملة أوّل مرّة بتونس سنة 1345 ه / 1927 م بعناية وليام مارسيه ، ثمّ طبعت ثانية بتونس محقّقة مع مقدّمة لحسن حسني عبد الوهّاب سنة